فصل: 85- إبراهيم بن الجعد (أبو عمران).

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.80- (ز): إبراهيم بن أبي البلاد واسم أبي البلاد يحيى بن سليم الغطفاني يكنى أبا إسماعيل.

ذَكَره الطوسِي في رجال جعفر الصادق من الشيعة وقال: كان ثقة فقيها قارئًا وعمَّر دهرا طويلا حتى كاتبه علي بن موسى الرضا برسالة، روى عنه: ابناه يحيى، ومُحمد، ومُحمد بن سهل بن اليسع وآخرون.

.81- إبراهيم بن بيطار الخوارزمي القاضي [هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن الجبلي].

عن عاصم الأحول قال: سألت أنسا أيستاك الصائم برطب السواك؟ قال: نعم، قلت: في أول النهار وآخره؟ قال: نعم، قلت: عمن؟ قال: عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رواه عنه الفضل بن موسى وإبراهيم بن يوسف البلخي وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقد أورده البيهقي في السنن قال: ويقال له: إبراهيم بن عبد الرحمن ثم ضعف روايته انتهى.
وروى أيضًا عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عارض جنازة عمه أبي طالب فقال: وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عم.
وهذا خبر منكر.
وروى عنه أيضًا: عيسى بن موسى غنجار، ومُحمد بن سلام البيكندي.
قال ابن عَدِي: أحاديثه ليست بمستقيمة.
ذكره المؤلف في إبراهيم بن عبد الرحمن (بعد 188).
وكذا ذكره العقيلي في إبراهيم بن عبد الرحمن لكنه قال: الحبلي، وَأورَدَ له حديث السواك بعينه.
وقال ابن حبان: إبراهيم بن بيطار كان على قضاء خوارزم وقدم بلخ أيام علي بن عيسى وروى عن عاصم المناكير التي لا يجوز الاحتجاج بها على قلة شهرته بكتابة الحديث والعدالة وذكر له الحديث المذكور وقال: لا أصل له من حديث رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا من حديث أنس.

.68 مكرر- إبراهيم بن ثابت القصار [هو إبراهيم بن باب القصار، كأن اسم أبيه تصحف].

عن ثابت، عَن أَنس بحديث الطير.
رواه عنه: عبد الرحمن بن دبيس، وَعبد الله بن عمر بن أبان مشكدانه.
وماذا بعمدة، وَلا أعرف حاله جيدا انتهى.
وقد تقدم إبراهيم بن باب القصار (68)، عن ثابت فهو هذا كأن اسم أبيه تصحف وحديث الطير الذي أشار إليه أخرجه الحاكم في المُستَدرَك من حديث هذين عن إبراهيم وصححه وخالفه العقيلي فذكره في ترجمة إبراهيم بن ثابت هذا وقال: لا أعلم فيه شيئا ثابتا. انتهى كلام العقيلي، وهكذا قاله البخاري.
وقد جمع طرق الطير ابن مردويه والحاكم وجماعة وأحسن شيء فيها طريق أخرجه النسائي في الخصائص.

.• ز- إبراهيم بن أبي ثابت هو ابن محمد بن عبد العزيز:

يأتي (266).

.82- ز ذ- إبراهيم بن ثمامة [وهو إبراهيم بن عبد الله بن ثمامة أبو إسحاق الحنفي].

عن قتيبة.
مجهول قاله المؤلف في المغني.
قلت: نقله من تاريخ الخطيب فإنه قال في ترجمة صدقة بن علي النهمي: حدث ببغداد، عن شيخ مجهول يقال له: إبراهيم بن ثمامة الحنفي.
وقرأت بخط القطب الحلبي أنه روى أيضًا عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وَعبد الله بن معاوية الجمحي، وَغيرهما.

.83- ز ذ- إبراهيم بن الجراح بن صبيح:

مولى بني تميم.
من بني مازن من أهل مرو الروذ، سكن الكوفة، وولي القضاء بمصر خمسا وعشرين سنة وعزل سنة إحدى عشرة ومئتين ومات بمصر سنة سبع عشرة في المحرم.
حدث عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار.
روى عنه: أحمد بن عبد المؤمن.
ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: كان من أصحاب الرأي، سكن مصر، روى عنه: أحمد بن عبد الله الكندي يخطئ.
قلت: ومقدار مدة ولايته للقضاء غلط، وإنما كانت خمس سنين وعشرة أشهر كذا ذكر أبو عمر الكندي في قضاة مصر وكانت ولايته من قبل السري بن الحكم في مستهل جمادى الآخرة سنة خمس ومئتين وعزل في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ومئتين.
قال الكندي: كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم فتغير حاله وفسدت أحكامه.
وقال عَمْرو بن خالد الحراني- وكان كاتبه-: ما رأيت مثله كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشىء منه سجلا فأجد بين سطوره: قال أبو حنيفة كذا وفي موضع: قال ابن أبي ليلى: كذا وفي موضع: قال مالك كذا وفي موضع: قال أبو يوسف كذا ثم أجد على بعضها علامة له كالخط فأعلم أنه اختياره فأنشىء السجل عليه.

.84- إبراهيم بن جريج الرهاوي.

عن زيد بن أبي أنيسة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة.
رواه عنه يحيى البَابْلُتِّي وهذا منكر وإبراهيم ليس بعمدة انتهى.
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث لاَ يُحْتَجُّ به.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه البَابْلُتِّي خبرا منكرا.
قلت: بل جزم الدارقطني أن إبراهيم هو المتفرد به وقال: تفرد به ولم يسنده غيره وقد اضطرب فيه متنا وإسنادا، وَلا يعرف هذا من كلام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإنما هو من كلام ابن أبجر.
وقال في العلل: لم يروه غير إبراهيم بن جريج هذا كلام بن أبجر وكان طبيبا فجعل له إسنادا ولم يروه غير إبراهيم بن جريج.
وقال العقيلي: باطل لا أصل له وبين أمره بيانا شافيا فقال: باطل لا أصل له.
ثم أخرج من طريق أبي داود الحراني أن هذا الشيخ لم يكن له بهذا الحديث أصل وكان يقول: كتبت عن زيد بن أبي أنيسة وضاع كتابي فقيل له من كنت تجالس؟ فقال: فلان الطبيب كان بقرب منزلي فكنت أجلس.
ثم أخرج العقيلي من طريق الحميدي عن سفيان، عَن عَبد الملك بن سعيد بن أبجر، عَن أبيه قال: المعدة حوض البدن... الحديث مقطوع.
قال العقيلي: هذا أولى.
وقد تقدم أن ابن أبجر كان يتعانى الطب.

.85- إبراهيم بن الجعد [أبو عمران].

عن أنس بن مالك.
قال أبو حاتم: ضعيف.
روى عنه: خالد الطحان انتهى.
وروى عنه أيضًا: هارون بن المغيرة، وإبراهيم بن أبي يحيى.
وقال ابنُ مَعِين: ليس بثقة.
وكنيته أبو عمران.

.86- ز ذ- إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن أيوب المصري.

حدث بالكوفة.
قال الدارقطني: في غرائب مالك: مجهول.
روى له من طريق أحمد بن حرب، عَن عَبد الله بن الوليد العدني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما حديثا في قراءة آية الكرسي وأول حم المؤمن وقال: باطل.
وله حديث آخر يَأتي فِي ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليحمدي إن شاء الله تعالى (4695).

.87- (ز): إبراهيم بن جميل الكوفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة.

.88- (ز): إبراهيم بن الجنيد الرقي.

مجهول قاله مسلمة في الصلة.
فأما إبراهيم بن الجنيد الختلي البغدادي: فثقة من أصحاب يحيى بن معين.

.• إبراهيم بن حبان: في إبراهيم بن البراء (70).

.89- (ز): إبراهيم بن حبيب القرشي.

ذَكَره الطوسِي في رجال جعفر الصادق من الشيعة.

.90- إبراهيم بن الحجاج.

عن عبد الرزاق.
وعنه: محمود بن غيلان.
نكرة لا يعرف، والخبر الذي رواه باطل وما هو بالسامي، وَلا بالنيلي ذانك صدوقان.
قال أبو الشيخ: حَدَّثَنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا أحمد بن صالح المصري، عن إبراهيم بن الحجاج، عَن عَبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما زوج النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطمة من علي قالت فاطمة رضي الله عنها: يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء فقال: أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين أباك وزوجك.
تابعه عبد السلام بن صالح أحد الهلكى، عَن عَبد الرزاق انتهى.
وقد فرق الخطيب بين هذا وبين إبراهيم بن الحجاج بن يوسف الملقب جده يوسف: نخره بضم النون وسكون المعجمة، وَلا أستبعد أن يكونا واحدا وذكر معهم إبراهيم بن الحجاج الصنعاني يروي عن وهب بن منبه وهو أقدم طبقة منهما.

.91- إبراهيم بن حجر.

عن محمد بن أبي كريمة، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل.
مجهول قاله أبو حاتم الرازي.
يروي معاوية بن صالح، عن زيد بن بكر عنه انتهى.
وقال أبو زرعة: يعد في الشاميين.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.

.92- ز ذ- إبراهيم بن حديد ويقال: ابن أبي حديد [أَبُو إدريس].

قال البخاري: يكنى أبا إدريس يعد في الكوفيين.
وقال أبو حاتم: مجهول.
كذا ذكره المصنف في المغني ولم أره في كتاب ابن أبي حاتم فلعله ذكره في موضع آخر وكأنه من نسخة أخرى فقد رأيته بخط من أثق به عن المنتقى من كتاب ابن أبي حاتم بخط ابن الجوزي ولعله أراد أنه مجهول الحال فإنه ذكر في الرواة عنه: الحسن بن عُبَيد الله وإسماعيل بن سالم، وَغيرهما.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.

.93- إبراهيم بن حرب العسقلاني.

قال العقيلي: حدث بمناكير منها ما حدثنا خير بن عرفة، حَدَّثَنا إبراهيم بن حرب ختن آدم، حَدَّثَنا حفص بن ميسرة، عن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قال: «ليبعثن الله أقواما يوم القيامة تتلألأ وجوههم يمرون بالناس كمر الريح يدخلون الجنة بغير حساب: الذين ماتوا في الرباط». انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات فقال: يروي، عَن أبي نعيم حدثنا عنه إبراهيم بن محمد الدستوائي.
قلت: وذكره أبو علي الغساني في شيوخ أبي داود وروى عنه أيضًا: أحمد بن سنان.
وسيأتي له خبر آخر باطل في ترجمة الوزير بن محمد (8342).

.94- إبراهيم بن أبي حرة.

عن مجاهد.
ضعفه الساجي ولكن وثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم وزاد: لا بأس به.
رأى ابن عمر.
يروي عنه: معمر، وَابن عُيَينة وهو جزري سكن مكة انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: يروي عن سعيد بن جبير، ومجاهد، كان من أهل نصيبين سكن مكة.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وَقال البُخاري في تاريخه: قال أبو معمر، عن ابن عُيَينة: قدم محمد بن هشام الموسم ومعه الزهري والوليد بن هشام المعيطي ويحيى بن يحيى الغساني وسليمان بن موسى وإبراهيم بن أبي حرة وذكر غيرهم فسمع ابن عُيَينة منهم إلا سليمان بن موسى.
قال البخاري: وروى عنه ابن أبي ليلى ومنصور.
وقال ابن عَدِي: ذكره الساجي في الضعفاء وأرجو أنه لا بأس به.